❗️sadawilaya❗
بقلم : حميد عبدالقادر عنتر
تنفرد السعودية بالمشهد السياسي في اليمن وتدير الصراع في الجنوب المحتل، حيث تمكنت من إقصاء الإمارات عن هذا المشهد. ومع عقد مؤتمر الجنوب في الرياض، يبدو أن السعودية تسعى لفرض أمر واقع وفق خارطة سلام وحل سياسي شامل، بشروط صنعاء، وذلك للخروج بماء الوجه بعد سنوات من الصراع.
تواجه السعودية خيارات صعبة. إذا اختارت التصعيد والحرب، فستكون العواقب وخيمة، حيث لن تكون منشآتها النفطية، التي تشكل عصب اقتصادها، في مأمن من الصواريخ الفرط صوتية المتطورة. وبالتالي، ليس أمامها سوى الخروج من المستنقع الذي ورطتها فيه الإدارة الأمريكية في حرب استمرت عشر سنوات دون تحقيق أهداف ملموسة.
اليمن اليوم يكشف عن صواريخ استراتيجية نوعية فتاكة، تصل مداها إلى ثلاثة آلاف كيلومتر، وهو سلاح لا تملكه أي دولة في الشرق الأوسط باستثناء إيران والدول العظمى. وبالتالي، فإن أي اعتداء على اليمن من قبل أي دولة سيتعرض للرد بقوة، مما يؤدي إلى تدمير الدولة المعتدية و من كذب جرب، يمن اليوم ليس يمن الأمس .
كما أن ما تعرض له عيدروس الزبيدي من نكسات وضربات مؤلمة على يد دول العدوان، هو بمثابة تحذير لكل العملاء والخونة الذين ارتهنوا للعدوان. الزبيدي يمثل بياناً عملياً لكل من باعوا الوطن من أجل السلطة والمال المدنس.
عندما يُستشهد الإنسان في وطنه دفاعًا عن سيادته واستقلاله، يخلده التاريخ بين الأبطال، و يسجله التاريخ في أنصع صفحات التاريخ و يكون بطل قومي تتناقله الأجيال ،بينما يموت أولئك الذين يختارون الأحضان المخادعة للعدوان يُسَجل في مزبلة التاريخ
اليمن يمثل العمق الاستراتيجي للجزيرة العربية امن اليمن من امن دول المنطقة اليمن يمثل بركان اذا انفجر سوف يجرف المنطقة باسرها
انتهى